سطات بريس /الطوسي عبد النبي
06/02/2016 21:19:00
يشهد المستوصف الصحي القسم مؤخرا مجموعة من المشاهد الغير المألوفة التي تتسبب في تغير مظهره الخارجي، حيث تلطخت جدرانه وكسرت نوافذه، وتضرر موظفوه من الروائح الكريهة المنبعثة من جنبات السور، ومن حاويات الأزبال والنفايات.
وتجدر الاشارة أن المستوصف الذي يقع في مجال يعرف نموا ديمغرافيا مهما، يلعب دورا مهما في تقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين، غيرأن الطاقم الطبي يعاني عدة مشاكل على مستوى الاعتداءات اللفظية والروائح الكريهة، حيث أكدت جمعيات المجتمع المدني ضرورة خلق ظروف الاشتغال للطاقم الطبي بالمستوصف بزيادة عدد الأطباء وتوفير الأدوية ذلك أن المنطقة تعرف فئة سكانية تعاني الهشاشة، واقتراح نسبة التشخيص اليومي بين الأطباء لاستفادة أكبر عدد من المرضى ، وتأمين بناية المستوصف التي تتعرض للتخريب من قبل بعض الأطفال الذين يخطون ويتسلقون الجدران ويتفوهون بالكلام القبيح، مما يؤثر على ظروف الاشتغال، كما نادت فعاليات المجتمع المدني بخلق دوريات لتأمين المستوصف، وإعادة تأهيله بصفة دورية لأن المنطقة في توسع عمراني وسكاني والمستوصف أصبح لا يواكب هذا التوسع السكاني، كما نادت بإبعاد حاويات الأزبال التي تهدد سلامة وأمن الموظفين والزوار خصوصا الرضع الذين يقصدون المستوصف من أجل التلقيح وتخصيص حاويات للنفايات الطبية
0 التعليقات:
إرسال تعليق